يروي الفيلم قصة شاب يعيش مع أحد معارفه، وعلاقته الحميمة بصاحبة المنزل الرقيقة والناضجة والجميلة (أو أخت صديقه). تعيش المرأة تحت سقف واحد، ولا تكتفي بإظهار رعاية ولطف استثنائيين له في الحياة اليومية، بل تشع أيضًا بجاذبية أنثوية آسرة وناضجة. في مواجهة الشاب المضطرب والساذج، تكشف المرأة، التي تبدو محافظة ظاهريًا، تدريجيًا عن مبادرة شغوفة و"تهدئة" دقيقة في الخفاء. في النهاية، يتجاوز الاثنان حدود الأدب الأخوية، وينخرطان في لقاء عاطفي مُحرر في غرفة خالية.